مع السلامة رياضــي !
July 4th, 2009يالله رياض الاسلام .. مع السلامة !
اشوفك على خير ، في السنوات الجاية .. وفي الايام الباقية .. والساعات القليلة !
انتهى دوري كــ طالبة علم فيها !
الباقي علي امثلها خارج نطاقها اللي اكثر ما يكون مستحيل انساه !
اليوم كان اخر يوم يكون لي الحق ان البس مريول رياض الاسلام اللي ياما وياما “تطنزنا عليه” ، الحين .. مين ما يـبـيـه ؟؟
استلمت شهادتي ..
سلمت على مديرتي ..
ودّعت صديقاتي وأستاذاتي ..
وهمست لنفسي قبل لا اطلع من بابها اللي كانّــا نجلس قدّامـه ( خلاااااص انتهت ) بس ما قدرت اقـنـع نفسي !
مـا الـفـرق ؟
June 8th, 2009يؤلمنـي صراخهم ..
أغلق أذناي ؛ لأني لا أريد سماع شيء
أغلق عيناي ؛ لأني لا أريد مشاهدة شيء
أغلق فمي ؛ لأني لا استطيع قول شيء
يخفـق قلبي خوفاً وارتباكاً من حصول شيء يفرّقهم .. يبعدهم .. عنّي =$
- – -
تعجبني ضحكتهم ..
أستمع لهم بــ سعادة تغمرني
أنظر لهم بــ تباهي
أشاركـهم مزاحهم بــ مرح
يرقص قلبي فرحـاً وبهاءً لوجودهـم حولي D:
ضـبـاب ~
June 8th, 2009هكذا هم الناس ..
رغم كرهي له فإنني /
~ سارة :- مشاعري يوم ختمتـي ~
May 18th, 2009كلّما انتهت حصَّة يخفـٌق قلبي بشوق ،
تنتهي الحصّة الأولى تليها الثانيـة ثم الثالـثة ، تنتهي ..
أحس بشعور يختلج صدري كأن قلبي يطلـب الختمَةَ بسـرعة و يزداد الشّــوق ،
وبَدَأَتْ الحصَّة الرابـعــة وبَدَأْتُ بمـراجعـة آيــة الدَّينْ وعندما حانت اللحظـة بالبدء ….
هكذا كان شعوري بدايةً ..
بدأت .. لا لم تبدأ .. ولكن كملـت الهطل بحمـاسةٍ أخرى !
توقّفـت الدموع انتظاراً للاستئناف ..
وانتهت .. وبدأنـا [ أَعُوذُ بٍـالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم ] !
رددنا .. و رددنا .. وأكملنـا واستئنفت الدموع خلال عملهـا ،
فـــ شكراً من القلب
…شكراً من الأعماق
…شكراً من الجوف لكم أنتـم .. لكل من ساندتنا على إكمال حفظنـا ،
حُلُمِي الْكَبِيرْ فِي بِعْضِ وُرَيْقَاتْ ..
May 5th, 2009فالورقة والقلم يغرياني بكتابة اي شيء .. أي شيء .. لكنها لا تكفي لحلمي الذي لطالما تمنيته !
كان حلمي دائما ان أكتب شيء يغيِّر العالم للأفضل .. بل السياسة للأفضل .. و الدول الإسلامية للأفضل ،
حلمي كبير ليس كعمري الصغير !
حلمي يقبع أسفل جمجمة صلبة محبوس مع أمثاله !
هه ، و أي حلمٍ يا سارة ذاك الذي سيصل لكل أنسان ؟
رحل بي عقلي كالعاده للبعيد البعيد ،
رحل إلى مكان يكون فيه صوتي به عالياً كــآذان لصلاة المغرب في يوم صيام .. في مدينة صغيرة ،
حينما يبدأ الآذان يستمع الجميع بإنصات و يرددون معه .
سارا ، استيقظي من شيء لم يحدث !
واستيقظي من شيءٍ غير مفهوم ، عودي لما آنتي ، لا تهتمين بشيء !
تفكّرين وتجتهدين ثم ترمين كل شيء في عقلك الباطن وتنسينه في الظاهر !
تشتت أفكاري كثيراً وتشابكت ، بدأ الإرسال بالتَّقطُّع !
- – - كنت في حالة تحولني إلى تأمل الناس ، فقد كنتُ تعبة بما فيه الكفاية لأن اصمت و افكر ! انتهت الورقة كما اظن ! “نقطة”.
احس بنشوة غريبة ،
افكر بشيء عظيم !
بشيء يمكن تحقيقه !
سيمكنني وسأفعل ، نعم سأفعل !
لكن توقفي سارة .. ماذا ستفعلين ؟
انك تطلقين لتفكيرك العنان من دون ترتيب أو تنظيم أو حتى حدود !
كنت دوما انشد التغيير ، تغيير للأفضل ابدا ..
هكذا كنت انشد ، هكذا كنــت
ولكن
لم اعد كذلك !
الآن رسيت بوضع يعجبني و يرضي الجميع ،
حال لم أعد أشقى بالتفكير تجاهه كثيرا !
فقد كنت افتقر للنضج بالتفكير ،
للنضج بالتصرف ،
وللنضج بـــ“كل شيء” ..
ولكنني لم أعد هكذا ،
فقد تغيرت للأفضل ،
فهذا ما آمله !
نعم ان حلمي لم يصل بعد ولكن
سوف يصل يوما ولطالما وثقت بذلك ..
ان حلمي لم يتضح ابدا ..
ان كل الأحلام التي اطلق عليها ذلك هي في الحقيقة مجرد أمنية قد تتحقق وقد لا تتحقق !
ولكن ما آمله وأحلم به .. لم افهمه بعد أو اقرره بعد .. لأنه ببساطه “لم يضيء فوق جمجمتي ضؤاً بعد” بخصوص هذا الحلم ،
لكن ما قررته ان يكون حلمي ليس بسهلا .. و ان يكون عظيما ً
- – -
قد أعود مع ورقة أخرى فمن يعلم ؟
قد تكون عابقة من اللون الأزرق الذي ارتديه ..
احس بجماله بنقائه وصفائه ..
كنت لأتمنى لو ان حلمي بهذا الوضوح و الفصاحة !
لكن لربّما .. لربّما انه في يوم ما سيكون أكثر وضوحًا ،
ربّما في يوم ما سيكون حلمي هو أنا !
حلمٌ متّشح بالسعادة والنشاط ..
بالحيوية والحريّة ،
سأكون انتظر ذاك اليوم الذي سأكتشف فيه بأول أكبر احلامي ..
و الى ذلك الحين ، سأجتهد لمحاولةِ اكتشافه ! “نقطة”
- – -
فِيْ طَيْ الْكِتْمَــانْ ~
May 1st, 2009
لم أظن في أي يوم أن يصتدموا بي كثيرًا لعدم رؤيتهم لي ،
وداع صــرحـي الكبـيــر ~
April 4th, 2009
صباح مشرق هو كـ كل الصباحات ..
يبدأ بــ انتعاش النظافــة ، إلى استعجال تسريح الشعر المتعب ..
ثم ارتداء المريول اليومي الممل بــ لونه الكحلي القاتم !
- – -
وفجأة !
يبدأ الإستيعـاب و الــ تفكير بأنها ستكون آخر سنة لــي في صرح مدرستي الحبيبة !
فـــي صرح ريـــاض الإســلام D=
في صــرح لمّ شمل فتيات … لا بل أخوات كل يوم ، على حفظ القرآن ، على حب المــطالعـة والمعرفــة .
وكان لنا فيها معلمات … لا بل أمهات كانوا لنا نِعْمَ القدوات و المبربّيـات .
أحبهــا حدّ العـشـق ؛
أحبها بحجمِ سعادتي وفخري بها ..
أحبها حدّ الإرتواء ..
و أحب أشخاصها كـ حجم الكون !
أُمِّي ،
November 5th, 2008
أُمِّي ،
انتي من حملت بي تسعة اشهر ..
انتي من ربّيتني خمسة عشـر عاماً ..
انتي من ساعدتني في حل الواجب ثمانية أعوام ..
انتي وحدك عندما اكون منزعجة لدرجة اللاطبيعي ! اقول لك ما في قلبي وما في خاطري ..
انتي من وجّهتني و عذرتني على انفعالاتي ..
انتي من كنتِ تتحملين عبء مشاكساتنا و صراخاتنا ..
انتي التي كنتِ تحاولين توفير كل ما اطلبه ، وقد يكون ما اطلبه من مخيلتي الواسعة ..
انتي التي عندما كبرت تؤنبيني على تصرّفاتي الصبيانية الطائشة ..
انتي من كنتِ تنثرين في قلبي الأمان عندما استيقظ من حلم مرعب في ليلة مخيفة ..
انتي من كنتِ تسهرين عندي وتصلّين وتدعين لي عند مرضي ..
أُحِبُّـــكِ أُمِّــي عَدَدَ زَخَّاتِ المَطَرْ ,
ابنتكِ الصّغرى : سَارَا * .
الْمَطَرْ ،
October 24th, 2008عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْس وَ رَحِيلِ السُّحُبْ ،
عندها أشعر وكأن السحب في الكون أجمع تدخل إلى مقرّها ، وهو الشمس !
ترحل مع رحيل الشمس وتعود مع عودة الشمس ،
ولكأنّما السُّحُبْ جيش لـلشمس !
ولكأنما عندما تختبئ الشمس وقت هطول الأمطار خلف الأسوار ،
تختبيء من الغيوم الممتلئة بالماء لكي لا تبتل و يخفت لَونُهَا ! *
—
وقتها يكون الجو جميل لدرجة التأمل !
وقتها يكون الجو رطب و يمتلك بعض البرودة ،
عندها أشعر بحسن الخالق و الباري -سبحانه- !
فحسن المخلوق يدلّ على حسن الخالق ،
هذه جملتي دوماً ، حفظتها من كتاب التفسير في الأول متوسط !
تجعلني اتأمل رغماً عنّي * .
—




