Search:

سعآدة

December 25th, 2009

( إِنّ السّعادَةْ مُعْديَة .. فَإنْ سَعِدتَ أَنتَ أَسْعَدتَ الآخَرِينْ وَ العَكْسَ بِالعَكْس صَحِيحْ )

فأسعد لكي تسعد من حولك :D

.
.
.
* رسالة وصلت لأمي وأعجبتني كثير , حبيت أشاركها أكبر قدر من النآس لأنها جميلة :)

مع السلامة رياضــي !

July 4th, 2009

مدارس رياض الإسلام لتحفيظ القرآن -للبنات-

يالله رياض الاسلام .. مع السلامة !
اشوفك على خير ، في السنوات الجاية .. وفي الايام الباقية .. والساعات القليلة !
انتهى دوري كــ طالبة علم فيها !
الباقي علي امثلها خارج نطاقها اللي اكثر ما يكون مستحيل انساه !
اليوم كان اخر يوم يكون لي الحق ان البس مريول رياض الاسلام اللي ياما وياما “تطنزنا عليه” ، الحين .. مين ما يـبـيـه ؟؟

استلمت شهادتي ..
سلمت على مديرتي ..
ودّعت صديقاتي وأستاذاتي ..
وهمست لنفسي قبل لا اطلع من بابها اللي كانّــا نجلس قدّامـه ( خلاااااص انتهت ) بس ما قدرت اقـنـع نفسي !

مـا الـفـرق ؟

June 8th, 2009

يؤلمنـي صراخهم ..

أغلق أذناي ؛ لأني لا أريد سماع شيء
أغلق عيناي ؛ لأني لا أريد مشاهدة شيء
أغلق فمي ؛ لأني لا استطيع قول شيء

يخفـق قلبي خوفاً وارتباكاً من حصول شيء يفرّقهم .. يبعدهم .. عنّي =$


- – -


تعجبني ضحكتهم ..

أستمع لهم بــ سعادة تغمرني
أنظر لهم بــ تباهي
أشاركـهم مزاحهم بــ مرح

يرقص قلبي فرحـاً وبهاءً لوجودهـم حولي D:



(( عائلـتـي أنتم أنـــا .. ما يحصـل بينكم يحصل في داخلـي ))

ضـبـاب ~

June 8th, 2009


هكذا هم الناس
..
يسيرون و يسيرون ،
وليس لديهم أي فكرة بماذا سيواجهونه !
كسراب حالمٍ هو ؛ [ المستقبل ]

يزدانون بــ أبتسامات وبعضهم بـعبوس مرعب ،
ضباب في آخر الطريق ..
و أنا .. واقفة ببلاهه لا اعلم ما افعل ،

بخوف اخطو نحوه ..
نحو الضباب المتكتل في آخر الشارع ..

خطوةً تتلوها خطوة ،
بتردد ، بخوف ، و بارتباك !


و فجـأة !
هكذا من غير مقدمات بـ عزيمة ..
بــ ابتسامة متفائلة ..

لكنّي أفاجأ بانقسام حياتي ;
الى نصفين ..
الى جزئين ..
و إلى شطرين ،

شطر أعيشه كل صباح بجمال وبرائه و سعادة ..
وشطرٌ أعيشه بارتباك ،
باختلاف المزاجات ..
بانزعاج ..
و بـتقطيـب !

هو الشطر الذي أراه الآن أمام عيني ..
فيض مشاعرٍ لا مكان لها ..
لا تركيز على طموحات كثيرة كــ المدى . . !



رغم كرهي له فإنني
/

أكره كل هذا حد العشق ..
أكره كل هذا حد الاستمتاع ..

و ربما أكره كل هذا حد { الانتعاش } .

~ سارة :- مشاعري يوم ختمتـي ~

May 18th, 2009
في هذا اليـوم

كلّما انتهت حصَّة يخفـٌق قلبي بشوق ،
تنتهي الحصّة الأولى تليها الثانيـة ثم الثالـثة ، تنتهي ..
أحس بشعور يختلج صدري كأن قلبي يطلـب الختمَةَ بسـرعة و يزداد الشّــوق ،
وبَدَأَتْ الحصَّة الرابـعــة وبَدَأْتُ بمـراجعـة آيــة الدَّينْ وعندما حانت اللحظـة بالبدء ….
تجمَّعت الدمـوع بـغزارة و بدأت بالهطل كأنما لم تهطل من قبل ،
هكذا كان شعوري بدايةً ..
و لكن عندما بدأت أستـاذتي بالكلام عن مدى فضل القرآن وما علينا وما كان عليها وما إلى ذلـك ..
بدأت .. لا لم تبدأ .. ولكن كملـت الهطل بحمـاسةٍ أخرى !
توقّفـت الدموع انتظاراً للاستئناف ..
وبدأت الأستاذة بالقراءة أولاً و كانت الشهقات المكبوتـة تسبـق العبـرات ،
وانتهت .. وبدأنـا [ أَعُوذُ بٍـالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم ] !
رددنا .. و رددنا .. وأكملنـا واستئنفت الدموع خلال عملهـا ،
وفي آخــر آيــة من سورة البقرة .. في آخـر آيـة نحفظها في كتابٍ الله تعالى ..
في آخر آيـة نتمُّ حفظها في حياتِنا .. بدأ الترديد يصعـب عليَّ .. ولم أستطع الإكمال من عبراتـي ،
وانتهينا .. انتهينا من آخـر آيــة نحفظهـا .. انتهينا وبدأت المدرسـة كلّها ، لا بل المديـنة كلّها ،
لا لا أقصد العالـم أجمـع بتسميتنا بـــ حـافظات كتاب الرحمن عز وجل ..
وارتمينا على الأرض نسجـد سجدةَ شكرٍ للـه عز وجل
؛ لأنه اصطفانا من جميع خلقـه على إكمـال كتابـه المقدّس !

فـــ شكراً من القلب
شكراً من الأعماق
شكراً من الجوف لكم أنتـم .. لكل من ساندتنا على إكمال حفظنـا ،
ولكل من ساعدتنا لإكمال أولى خطواتنـا حتّى نهايـتها ..

أُحِبُّكُـمْ بِعَدَدِ الدُّمُوعِ التِي هَطَـلَتْ اليَـوْمْ ، أُحِبُّكُمْ بِعَدَدِهَا وَ بِعَدَدِ مَنْ اخْتَبَأَتْ مِنْهَا .

حُلُمِي الْكَبِيرْ فِي بِعْضِ وُرَيْقَاتْ ..

May 5th, 2009
لا أعرف ما أريد أن أكتب !
فالورقة والقلم يغرياني بكتابة اي شيء .. أي شيء .. لكنها لا تكفي لحلمي الذي لطالما تمنيته !
كان حلمي دائما ان أكتب شيء يغيِّر العالم للأفضل .. بل السياسة للأفضل .. و الدول الإسلامية للأفضل ،
حلمي كبير ليس كعمري الصغير !
حلمي يقبع أسفل جمجمة صلبة محبوس مع أمثاله !
هه ، و أي حلمٍ يا سارة ذاك الذي سيصل لكل أنسان ؟
رحل بي عقلي كالعاده للبعيد البعيد ،
رحل إلى مكان يكون فيه صوتي به عالياً كــآذان لصلاة المغرب في يوم صيام .. في مدينة صغيرة ،
حينما يبدأ الآذان يستمع الجميع بإنصات و يرددون معه .
سارا ،
استيقظي من شيء لم يحدث !
واستيقظي من شيءٍ غير مفهوم ، عودي لما آنتي ، لا تهتمين بشيء !
تفكّرين وتجتهدين ثم ترمين كل شيء في عقلك الباطن وتنسينه في الظاهر !
تشتت أفكاري كثيراً وتشابكت ، بدأ الإرسال بالتَّقطُّع !

لا شيء آخر اكتبه في هذه الورقة … فقد انتهت ! “نقطة”.

- – -

في ورقة أخرى .. قد تكون أكبر أو أصغر حجماً .. فأنا لا اعرف بعد !

كنت في حالة تحولني إلى تأمل الناس ، فقد كنتُ تعبة بما فيه الكفاية لأن اصمت و افكر !
افكر بشيء عظيم !
بشيء يمكن تحقيقه !
سيمكنني وسأفعل ، نعم سأفعل !
لكن توقفي سارة .. ماذا ستفعلين ؟
انك تطلقين لتفكيرك العنان
من دون ترتيب أو تنظيم أو حتى حدود !
كنت دوما انشد التغيير ، تغيير للأفضل ابدا ..
هكذا كنت انشد ، هكذا كنــت
ولكن
لم اعد كذلك !
الآن رسيت بوضع يعجبني و يرضي الجميع ،
حال لم أعد أشقى بالتفكير تجاهه كثيرا !
فقد كنت افتقر للنضج بالتفكير ،
للنضج بالتصرف ،
وللنضج بـــ“كل شيء” ..
ولكنني لم أعد هكذا ،
فقد تغيرت للأفضل ،
فهذا ما آمله !
نعم ان حلمي لم يصل بعد ولكن
سوف يصل يوما ولطالما وثقت بذلك ..
ان حلمي لم يتضح ابدا ..
ان كل الأحلام التي اطلق عليها ذلك هي في الحقيقة مجرد أمنية قد تتحقق وقد لا تتحقق !
ولكن ما آمله وأحلم به .. لم افهمه بعد أو اقرره بعد .. لأنه ببساطه “لم يضيء فوق جمجمتي ضؤاً بعد” بخصوص هذا الحلم ،
لكن ما قررته ان يكون حلمي ليس بسهلا .. و ان يكون عظيما ً

انتهت الورقة كما اظن ! “نقطة”.

- – -

قد أعود مع ورقة أخرى فمن يعلم ؟

احس بنشوة غريبة ،
قد تكون عابقة من اللون الأزرق الذي ارتديه ..
احس بجماله بنقائه وصفائه ..
كنت لأتمنى لو ان حلمي بهذا الوضوح و الفصاحة !
لكن لربّما .. لربّما انه في يوم ما سيكون أكثر وضوحًا ،
ربّما في يوم ما سيكون حلمي هو أنا !
حلمٌ متّشح بالسعادة والنشاط ..
بالحيوية والحريّة ،

سأكون انتظر ذاك اليوم الذي سأكتشف فيه بأول أكبر احلامي ..
و الى ذلك الحين ، سأجتهد لمحاولةِ اكتشافه ! “نقطة”

- – -

لا اعلم إن كنت سأعود بوريقةٍ أخرى وباكتشاف أكبر أم لا ؟!

فِيْ طَيْ الْكِتْمَــانْ ~

May 1st, 2009


طمسونـي !
محونــــي !
و نسوني !


لم أظن أنَّ سأكون بـهـذه الشفافية لدرجة تخفيني بأعينهم ،
لم أظن في أي يوم أن يصتدموا بي كثيرًا لعدم رؤيتهم لي ،
ولكن ..
سأبقى صامدًا وأُعِيد إظهار نفسي ..
سأعود ..
و أتميّز ..
سأرتقي ..
وأرتقي إلى أن “أصلَ لمكانةٍ مرموقة” و إلى أن “أعيد صبغ نفسي” بألـوان زاهيــة و سعيــدة ..
هناك في ذلك الزمـان ســأنتـظر هـذه الـلــحظـة
من يدري ؟
قد أصبـح رئيـس دولـة أو رئيس وزراء أو حتّى مسؤولًا عن الجيش ،
آ آ آ آ ه
لقد صدمني أحَدهم مرّةً أخرى ،
سأطوي هذه الورقة و أنتظر ذلــك اليوم بـشــوق مـمـل !
(( سـمــيــر . خ ))
7 / 1 / 1430 هــ .

وداع صــرحـي الكبـيــر ~

April 4th, 2009


صباح مشرق هو كـ كل الصباحات ..
يبدأ بــ انتعاش النظافــة ، إلى استعجال تسريح الشعر المتعب ..
ثم ارتداء المريول اليومي الممل بــ لونه الكحلي القاتم !
- – -

وفجأة !
يبدأ الإستيعـاب و الــ تفكير بأنها ستكون آخر سنة لــي في صرح مدرستي الحبيبة !
فـــي صرح ريـــاض الإســلام D=
في صــرح لمّ شمل فتيات … لا بل أخوات كل يوم ، على حفظ القرآن ، على حب المــطالعـة والمعرفــة .
وكان لنا فيها معلمات … لا بل أمهات كانوا لنا نِعْمَ القدوات و المبربّيـات .

أحبهــا حدّ العـشـق ؛
أحبها بحجمِ سعادتي وفخري بها ..
أحبها حدّ الإرتواء ..
و أحب أشخاصها كـ حجم الكون !

أُمِّي ،

November 5th, 2008

أُمِّي ،

انتي من حملت بي تسعة اشهر ..
انتي من ربّيتني خمسة عشـر عاماً ..
انتي من ساعدتني في حل الواجب ثمانية أعوام ..
انتي وحدك عندما اكون منزعجة لدرجة اللاطبيعي ! اقول لك ما في قلبي وما في خاطري ..
انتي من وجّهتني و عذرتني على انفعالاتي ..
انتي من كنتِ تتحملين عبء مشاكساتنا و صراخاتنا ..
انتي التي كنتِ تحاولين توفير كل ما اطلبه ، وقد يكون ما اطلبه من مخيلتي الواسعة ..
انتي التي عندما كبرت تؤنبيني على تصرّفاتي الصبيانية الطائشة ..
انتي من كنتِ تنثرين في قلبي الأمان عندما استيقظ من حلم مرعب في ليلة مخيفة ..
انتي من كنتِ تسهرين عندي وتصلّين وتدعين لي عند مرضي ..

أُمِّي نَعَمْ أَنْتِي أُمّي ، وَ إنّي لَمَحْظُوظَةٌ بِكِ ..
أُحِبُّـــكِ أُمِّــي عَدَدَ زَخَّاتِ المَطَرْ ,
ابنتكِ الصّغرى : سَارَا
* .

الْمَطَرْ ،

October 24th, 2008

عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْس وَ رَحِيلِ السُّحُبْ ،

عندها أشعر وكأن السحب في الكون أجمع تدخل إلى مقرّها ، وهو الشمس !
ترحل مع رحيل الشمس وتعود مع عودة الشمس ،
ولكأنّما السُّحُبْ جيش لـلشمس !
ولكأنما عندما تختبئ الشمس وقت هطول الأمطار خلف الأسوار ،
تختبيء من الغيوم الممتلئة بالماء لكي لا تبتل و يخفت لَونُهَا ! *


الجَوْ بَعْدَ المَطَرْ ،

وقتها يكون الجو جميل لدرجة التأمل !
وقتها يكون الجو رطب و يمتلك بعض البرودة ،
عندها أشعر بحسن الخالق و الباري -سبحانه- !
فحسن المخلوق يدلّ على حسن الخالق ،
هذه جملتي دوماً ، حفظتها من كتاب التفسير في الأول متوسط !
تجعلني اتأمل رغماً عنّي * .