سابدأ فورًا .. هذه التدوينة ليست كما سابقيها ، سأتحدث عن يوم السبت 7 يناير
كان يومُ سبت وأول أيام في اختباراتي النهائية لهذا الترم وقد كنت متوترة رغم دراستي جيدًا ، صحوت الفجر وحين أردت رؤية الساعة من هاتفي وجدت حوالي المئة إيميل “تنبيه الفولو لتويتر” فتوقعته لأحد حسابات أصدقاء القراءة وقد نشره أحد المغردين -أصحاب المتابعين الكثيرين- وإذا بي افاجأ أن الفولو هذه المره لحسابي!! ، استغربت وفتحت تويتر لأجد الكثير من التنبيهات وهي تذكر “ملكة جمال تويتر ، سارة ملكة الجمال ،…إلخ” وأنا ضائعة بين هذا وذاك لم أفهم ، حتى وجدت رابط مقال في الوطن فكان كأنه المنقذ حتى أفهم الباقي ، فتحته وقرأته ولا داعي لأقول ماذا حدث حينها لكن يكفي أن أقول أنه فعل بي الكثييير
ا
كنت أودّ أن أرد على كلّ شخص وأن أرسل رسالةً للأستاذ عبدالله المغلوث وأن أرسل المقالة لعائلتي وأن أريه لصديقاتي وأن أحادث أمي وأوقضَ أخوتي ؛ ولكنّ تذكير أختي لي لمراجعة الاختبار حال دون ذلك ولم أفعل شيئًا سوا قلبِ الهاتف ومحاولة تجاهله والتركيز على المراجعة ، أرسلته لبعضهم وذهبت للمدرسة اختبرت وانتهيت وعدت للمنزل ، وذات سيناريو “إيميلات الفولو والمنشن الذي لا يتوقف” يعاد ، وأنا ضائعة بين ذاك وتلك لم أدرك ماهي مشاعري في تلك الساعة أبدًا!!
حتى قرأه والدايّ فشعرت بعدها بالسعادة ، ليس لشيء .. وإنما لردةِ فعلهما التي جعلتني استمتع وأقرّ أن ذكرهما بالمقال بتلك الطريقة حقيقة جليّة ، وبعدها أخواني واحدًا تلو آخر وتعليقاتهم .. وأختاي .. فيتبعهم خالاتي وأخوالي وعماتي وأعمامي وصديقاتي وأصدقاء القراءة وآل تويتر كلهم يعبرون عن سعادتهم .. سعادتهم تلك جعلتني سعيدة جدًا دون نسيان التعليقات المضحكة ودموع الفرحة التي انحدرت من بعض الأعين
ا
أحمد الله أن اليوم الذي تلاه كان عطلة لي فأخذت وقتي وراحتي بالتصفح وقراءة ما يكتبه الأصدقاء
عائلتي كانت تشاركني خلال الأيام الماضية فرحتهم بطريقتهم الخاصة وقد أسعدوني وأشعروني بالفخر أنهم عائلتي هم نفسهم .. أحبهم كثيرًا وأعلم أن هذه الكلمة لا تفيهم ()
ورغم ذلك متأكدة أن هناك الكثير من ملكات وملوك جمال في تويتر وغيره الذين لم يظهروا بعد ، وسيأتي اليوم الذي يظهرون فيه بصورة أجمل وذوو رسائل أفضل وأقوى وأجدى ، مؤمنة كثيرًا بالفتيات والشباب والحماس والطاقة الذي يسري في دمهم ؛ فما أروع أن يبذل الحماس والطاقة والجهد والوقت لدعمِ قضايا أمة وقضايا مجتمع ، ونحنُ نقدر متى ما قررنا ذلك
نعم نحن أقوياء .. نعم نحن نستطيع صنع فرق ووضع بصمةٍ وهوية ترفعنا للأعلى وتقدّمنا خطواتٍ للأمام
هذا بعضُ ما كان في الخاطر اليوم وأتمنى أنه وصل لقلوبكم كما يجب
شكرًا لله ثم للأستاذ عبدالله المغلوث على السبتِ ذاك
الذي كان مختلفًا عن العادة ؛ مميزًا وَمليئًا بالسعادة
سارة الحميدان
14 / 1 / 2012




