Search:

حُلُمِي الْكَبِيرْ فِي بِعْضِ وُرَيْقَاتْ ..

May 5th, 2009
لا أعرف ما أريد أن أكتب !
فالورقة والقلم يغرياني بكتابة اي شيء .. أي شيء .. لكنها لا تكفي لحلمي الذي لطالما تمنيته !
كان حلمي دائما ان أكتب شيء يغيِّر العالم للأفضل .. بل السياسة للأفضل .. و الدول الإسلامية للأفضل ،
حلمي كبير ليس كعمري الصغير !
حلمي يقبع أسفل جمجمة صلبة محبوس مع أمثاله !
هه ، و أي حلمٍ يا سارة ذاك الذي سيصل لكل أنسان ؟
رحل بي عقلي كالعاده للبعيد البعيد ،
رحل إلى مكان يكون فيه صوتي به عالياً كــآذان لصلاة المغرب في يوم صيام .. في مدينة صغيرة ،
حينما يبدأ الآذان يستمع الجميع بإنصات و يرددون معه .
سارا ،
استيقظي من شيء لم يحدث !
واستيقظي من شيءٍ غير مفهوم ، عودي لما آنتي ، لا تهتمين بشيء !
تفكّرين وتجتهدين ثم ترمين كل شيء في عقلك الباطن وتنسينه في الظاهر !
تشتت أفكاري كثيراً وتشابكت ، بدأ الإرسال بالتَّقطُّع !

لا شيء آخر اكتبه في هذه الورقة … فقد انتهت ! “نقطة”.

- – -

في ورقة أخرى .. قد تكون أكبر أو أصغر حجماً .. فأنا لا اعرف بعد !

كنت في حالة تحولني إلى تأمل الناس ، فقد كنتُ تعبة بما فيه الكفاية لأن اصمت و افكر !
افكر بشيء عظيم !
بشيء يمكن تحقيقه !
سيمكنني وسأفعل ، نعم سأفعل !
لكن توقفي سارة .. ماذا ستفعلين ؟
انك تطلقين لتفكيرك العنان
من دون ترتيب أو تنظيم أو حتى حدود !
كنت دوما انشد التغيير ، تغيير للأفضل ابدا ..
هكذا كنت انشد ، هكذا كنــت
ولكن
لم اعد كذلك !
الآن رسيت بوضع يعجبني و يرضي الجميع ،
حال لم أعد أشقى بالتفكير تجاهه كثيرا !
فقد كنت افتقر للنضج بالتفكير ،
للنضج بالتصرف ،
وللنضج بـــ“كل شيء” ..
ولكنني لم أعد هكذا ،
فقد تغيرت للأفضل ،
فهذا ما آمله !
نعم ان حلمي لم يصل بعد ولكن
سوف يصل يوما ولطالما وثقت بذلك ..
ان حلمي لم يتضح ابدا ..
ان كل الأحلام التي اطلق عليها ذلك هي في الحقيقة مجرد أمنية قد تتحقق وقد لا تتحقق !
ولكن ما آمله وأحلم به .. لم افهمه بعد أو اقرره بعد .. لأنه ببساطه “لم يضيء فوق جمجمتي ضؤاً بعد” بخصوص هذا الحلم ،
لكن ما قررته ان يكون حلمي ليس بسهلا .. و ان يكون عظيما ً

انتهت الورقة كما اظن ! “نقطة”.

- – -

قد أعود مع ورقة أخرى فمن يعلم ؟

احس بنشوة غريبة ،
قد تكون عابقة من اللون الأزرق الذي ارتديه ..
احس بجماله بنقائه وصفائه ..
كنت لأتمنى لو ان حلمي بهذا الوضوح و الفصاحة !
لكن لربّما .. لربّما انه في يوم ما سيكون أكثر وضوحًا ،
ربّما في يوم ما سيكون حلمي هو أنا !
حلمٌ متّشح بالسعادة والنشاط ..
بالحيوية والحريّة ،

سأكون انتظر ذاك اليوم الذي سأكتشف فيه بأول أكبر احلامي ..
و الى ذلك الحين ، سأجتهد لمحاولةِ اكتشافه ! “نقطة”

- – -

لا اعلم إن كنت سأعود بوريقةٍ أخرى وباكتشاف أكبر أم لا ؟!
Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay

4 Responses to “حُلُمِي الْكَبِيرْ فِي بِعْضِ وُرَيْقَاتْ ..”

  1. Anonymous Says:

    جميل هيَ وريقاتك سارّتي ()
    ” لكن ما قررته ان يكون حلمي ليس بسهلا .. و ان يكون عظيما ً”

    قرارٌ صائب بإذنِ الله ؛ سمعت الدكتور طارق الحبيب في إحدى برامجه يقول : أبعِد القمة تصلها ويزداد العطاء !

    بوركتِ وبوركَ تميّزٌ كأنتِ ..
    أثق تماماً بمستقبلٍ باهر لقلمك .. موفقه : )

    - فتـاة الطمـوح  (Quote)

  2. S a R A . . Says:

    فتاة الطمـوح /

    و جميلةٌ هي ردودكِ كــ العادة
    شكراً لكِ من القلـب لوقوفـك بقربي دوماً (F)

    -  (Quote)

  3. من وراء الصمت ~ Says:

    امممم جميل منك ان يكون لكي حلم في هذا العمر الصغير امضي قُدماً وليكون الله في عونك ..
    ورقات أكثر من رائعة ..
    نتظر المزيد ..
    محيتك :بثون ..  (Quote)

  4. S a R A . . Says:

    بثينه /

    شكراً جزيلاً ،
    اخشى ان لا يكون هناك مزيد من تلكم الورقات ..
    لانه من الصعب ان تحصرين احلام كبيرة في وريقة !
    ربما اجعلها ورقة .  (Quote)

Leave a Reply

:wink: :-| :-x :twisted: :) 8-O :( :roll: :-P :oops: :-o :mrgreen: :lol: :idea: :-D :evil: :cry: 8) :arrow: :-? :?: :!: