Search:

الْمَطَرْ ،

October 24th, 2008

عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْس وَ رَحِيلِ السُّحُبْ ،

عندها أشعر وكأن السحب في الكون أجمع تدخل إلى مقرّها ، وهو الشمس !
ترحل مع رحيل الشمس وتعود مع عودة الشمس ،
ولكأنّما السُّحُبْ جيش لـلشمس !
ولكأنما عندما تختبئ الشمس وقت هطول الأمطار خلف الأسوار ،
تختبيء من الغيوم الممتلئة بالماء لكي لا تبتل و يخفت لَونُهَا ! *


الجَوْ بَعْدَ المَطَرْ ،

وقتها يكون الجو جميل لدرجة التأمل !
وقتها يكون الجو رطب و يمتلك بعض البرودة ،
عندها أشعر بحسن الخالق و الباري -سبحانه- !
فحسن المخلوق يدلّ على حسن الخالق ،
هذه جملتي دوماً ، حفظتها من كتاب التفسير في الأول متوسط !
تجعلني اتأمل رغماً عنّي * .

مَعْشُوقِي لَمْ يَعُدْ ،

October 24th, 2008

مَعْشُوقِي لَمْ يَعُدْ ،

نعم ، عند آخر لقاء وعدني ووعدته بالعودة مرّة أخرى ،
وعدتّه بأنّي سأكون على الموعد انتظره في المكان المألوف ،
وهي حديقتنا ، لكم تجّولت بها وهو معي ،
فيبللني و احبه اكثر و يبللني ويستمرّ في تبليلي فاحبه اكثر واكثر !
هَكَذَا كُنّا ،
هجونا الألف والياء معاً ،
أسامره و اشتاق اليه ،
عندما يعود وانا نائمه اضطر ان استيقظ والبس اي معطف امامي باهمال !
فليس لي دافع للنوم بعد ان وصل اخيراً ،
يقال ان الفسق والظلم جعلوه يهرب من دون عودة !
لماذا لا نستغفر لكي يعود مَعْشُوقِي لكل من يحبّه ويحتاجه ؟

نعم ، إن مَعْشُوقِي المطر ! *